لا أبدأ بقصة. أبدأ بشيء لا أستطيع التوقف عن ملاحظته — نمط في كيفية حديث الناس عن الماضي، أو جودة خاصة من الثبات في فضاء ما، أو فجوة بين ما يقوله شخص ما وما يفعله جسده. يأتي الفيلم من اتباع تلك الملاحظة حتى تُنتج شكلاً.
خلفيتي التحليلية توفر إطاراً لملاحظة السينما كنظام له قواعده وبُناه ونقاط عماه. أهتم بما يجعله النظام البصري ممكناً وبما يجعله غير مرئي.
الكتابة دائماً تأتي أولاً. قبل أن يكون الفيلم فيلماً فهو سؤال، وقبل ذلك هو عادة نظر. كنت أكتب — سيناريوهات ومعالجات وملاحظات على صور لا توجد بعد — منذ ما قبل أن أصنع أياً من الأفلام. معظم تلك الكتابة لن تصبح شيئاً أبداً. هذا جزء من العملية لا إخفاق فيها.
السينما بالنسبة لي طريقة لجعل السؤال مرئياً. ليس الإجابة عليه — جعله مرئياً.