منذ عام 2015، استكشاف للذاكرة والحبس والفجوة بين ما حدث وما يُروى.
استكشاف سينمائي للندوب الخفية والآثار التي نتركها خلفنا. دراسة لأصداء كل روح لمست أرواحنا، والسرديات الصامتة التي تحدد وجودنا.
فيلمٌ عمّا يتبقى. حين ينتقل الإنسان—عبر الحدود، وعبر المنصات، وعبر نسخٍ من ذاته يسكنها في مراحل مختلفة من حياته—فإنه يترك خلفه آثاراً. يقتفي هذا الفيلم تلك الآثار: لا بوصفها مجرد بيانات رقمية، بل كدليلٍ على نوعٍ خاص من الحضور الإنساني.. حضورٌ يصعب تسميته، ويستحيل الإمساك به.
شخصان. بلدان مختلفان. شاشة بينهما هي في آنٍ واحد تواصل ودليل على البُعد.
عائلة. قرار لا يمكن التراجع عنه. ما الذي يحدث بعد ذلك.
رجل داخل فضاء لا يستطيع مغادرته. السؤال ليس كيف — بل هل يريد.
ما الذي يحدث حين نحاول قياس شيء لا يمكن قياسه.
شخص يعيد رواية قصة ربما اخترعها. الفيلم ليس متأكداً. وهم أيضاً.
استقصاء في المساحات الفاصلة بين الأحداث، حيث تكمن القصة الحقيقية غالباً.